يعتبر التدريب بجميع أشكاله ووسائله احد أهم الفعاليات الأساسية المعتمدة في وقتنا الحاضر في تنمية القوى البشرية ..حيث أولت الدول المتقدمة أو النامية اهتماما كبيراً في مجال التدريب وخصصت له الإمكانيات الكبيرة بغية تحسين مواقعه وأساليبه والتنوع في فعالياته باعتباره السبيل العلمي والحديث لتوسيع وتعميق قاعدة رصينة من المهارات الوطنية تعتمد عليها التحولات الاقتصادية السريعة وتلجأ إليها التنمية لتلبية احتياجاتها من الأيدي العاملة الفنية.
ان خلق فرص العمل من خلال انتهاج سياسات سوق عمل فاعله ومرنه وخطط اقتصاديه ذات تطلعات استثماريه ليست بالضرورة مسألة كمية تتعلق بفرص العمل المؤمل الحصول عليها وإنما تتعلق أيضاً بنوعية وكفاءة قوة العمل واختصاصاته وهذه المهمة انيطت بالمؤسسات التعليمية والتدريبية على اختلاف مستوياتها ومخرجاتها ومن بينها مراكز التدريب المهني المنتشرة في بغداد وبقية المحافظات.
والتي أخذت على عاتقها ومن خلال سياسات التدريب الفعالة التي اعتمدت من خلق توازن وحاله من التقارب بين الاحتياجات المطلوبة وبين نوعية قوة العمل . وذلك من خلال زج العاطلين عن العمل بدورات تدريبيه لمهن متنوعة تتماشى مع احتياجات سوق العمل.
عليه فأن مراكز التدريب المهني تعتبر مصدر مهم وفاعل ومؤثر لاكتساب المهارات الأساسية وكذلك رفع الكفاءه ولمختلف المهن التي تؤثر ايجابياً في رفد الحركة ألاقتصاديه بالطاقات الشابة التي تتصف بالخبرة والمهارة والوعي والمدربة وفق احدث الأساليب وتقنيات التدريب ... والقادرة على تحقيق وتائر إنتاجيه وخدمية متقدمه كما ًونوعاً.
الهدف الأساسي من برامج التدريب:
يهدف البرنامج التدريبي للمركز إلى تأهيل العاطلين عن العمل من خلال زجهم في دورات تعليمية وتدريبية سريعة لمهن مختلفة وإكسابهم المعارف والمهارات الأساسية للمهنة تؤهلهم للعمل في سوق العمل المفتوح... وهذا يعني ربط التدريب بالمهارات المطلوبة في سوق العمل ليصبح قادراً على توفير فرص العمل المهني والتشغيل الذاتي المدر لدخل شرائح المجتمع المختلفة